الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
338
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
2527 . في حديث أبىذرٍّ : « يا أباذرٍّ ! إِنّ حقوقَ اللَّهِ أعظمُ من أن يقومَ بها العبادُ ، وإنّ نعمَ اللَّهِ أكثرُ من أنْ يُحصِيَها العبادُ ، ولكن أمسَوا تائبين وأصبَحوا تائبين . » « 1 » 2528 . عن أمير المؤمنين - عليهالسّلام - : « إستصلِح كلَّ نعمةٍ أَنعمها اللَّهُ عليك ، ولا تُضَيِّعَنَّ نعمةً من نِعم اللَّهِ عندك . » « 2 » 2529 . « وليُرَ عليك أثرَ ما أنعم اللَّهُ سبحانَه به عليك . » 2530 . « ألا ! وإنّ من النِّعم سعةَ المالِ ، وأفضلُ من سعة المالِ صحّةِ البدنِ ، وأفضلُ من صحّةُ البدنِ تقوَى القلبِ . » 2531 . « أقلُّ ما يجِب للمُنعَم ، أن لا يعصِىَ بنعمتهِ . » 2532 . « أَولَى النّاسِ بالإِنعامِ مَن كثُرت نعمُ اللَّهِ عليه . » 2533 . « إذا رأيتَ ربَّك يتابِعُ عليك النعمَ ، فاحذَره . » 2534 . « كَم من مغبوطٍ بنعمتهِ ، وهو في الآخرةِ من الهالِكين . » 2535 . « مَن أوسَع اللَّهُ عليه نعمةً ، وجَب عليه أن يوسِّعَ الناسَ إنعاماً . » 2536 . « ما أنعَم اللَّهُ على عبدٍ نعمةً فظلَم فيها ، إلّاكان حقيقاً أن يُزيلَها عنه . » 2537 . « لا تكونوا لنعَم اللَّهِ عليكم أضداداً . » بيان لا يخفى أنّ المراد من النعمة ليس خصوص النعم المادّية ، بل هي باطلاقها تشمل النعم المعنويّة أيضاً ، ويستفاد ذلك عياناً من الآيات والروايات الماضية . وأ مّا هنا أعنى جملة « لا ينسى نعمتي » فيحتمل أن يكون المراد بها ، ما أنعمها اللَّه تعالى على أنبيائه وأوليائه المعبّر عنها في سورة الفاتحة بقوله : صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ « 3 » ، وفي سورة النساء بقوله :
--> ( 1 ) بحارالأنوار ، ج 74 ، ص 78 . ( 2 ) نهج البلاغة ، الخطبة 69 . ( 3 ) الفاتحة : 7 .